أخبارحقوق الإنسانقضايا المجتمع
“بيت المنتصر” بـ ذيبين.. المليشيا تفجر منازل المواطنين وتعتدي على النساء وتتلف مزارعهم في انتهاك للاعراف والأسلاف والشرائع

#عمران_اليوم – خاص
في جريمـة بشعة تهز الضمير الإنساني و الأعراف والأسلاف القبلية، بدأت تفاصيلها حين أقدمت حملة أمنية تابعة لمليشيا الحوثي بقيادة القيادي المدعو “بن حيدر” على اقتحام وتفجير منازل المواطنين من أبناء “بيت المنتصر” في عزلة شوابة بمديرية ذيبين بمحافظة عمران، بالتزامن مع الاعتداء الجسدي المباشر على النساء وإتلاف مصادر عيش الأهالي.
تفجير الديار وهتك الحرمات
وأفادت مصادر محلية وبيان صادرة عن أهالي “بيت المنتصر” أن القوة الأمنية الحوثية داهمت المنطقة وشرعت في تفجير المنازل وتحويلها إلى ركام، وتشريد الأطفال والأسر في العراء دون أي تسويغ قانوني أو قضائي او عرفي او اخلاقي.
ولم تتوقف انتهاكات الحملة عند تدمير المساكن، بل امتدت لتطاول حرمات المنازل والاعتداء الجسدي المباشر على النساء والفتيات داخل بيوتهن، ما أدى إلى إصابة عدد منهن بكسور وكدمات متعددة، في سلوك تجرد من كل القيم الدينية والإنسانية والقبائلية.
تدمير مزارع المواطنين وسلب مقومات الحياة
وفي سياق سياسة العقاب الجماعي، أقدمت العناصر الحوثية على تخريب وإتلاف المنظومات الشمسية الخاصة بآبار المياه والزراعة في المنطقة، بهدف تجفيف مزارع الأهالي وإيباس زرعهم وقطع مصادر رزقهم الوحيدة، لفرض حالة من الترهيب والإخضاع الشامل على أبناء مديرية ذيبين.
استغاثة وموقف قبلي حاسم
وأطلقت أسر ووجهاء “بيت المنتصر” مناشدة عاجلة إلى قبائل سفيان وعقلاء عمران واليمن عامة، لمساندتهم ووقف التغول والأعمال الإجرامية التي يمارسها “بن حيدر” وعصابته، مطالبين بإيقاف المعتدين ومحاسبتهم، وتعويض الأسر المتضررة وجبر الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بالحرائر والممتلكات.
وتأتي هذه الانتهاكات بحق أبناء عمران في وقت تعيش فيه القيادات المشرفة حالة من التخبط، للضغط على القبائل وتخويف المجتمع المحلي بعد تصاعد الرفض الشعبي والدعوات المطالبة بسحب أبناء المحافظة من جبهات القتال الحوثية.




